عامر النجار
116
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
تعليق مهدى خان ، فيذكر قول البهاء : " والّذي يملك مائة مثقال من الذهب فتسعة عشر مثقالا للّه فاطر السماوات وإياكم يا قوم أن تمنعوا أنفسكم عن هذا الفضل العظيم قد أمرناكم بهذا بعد أن كنا أغنياء عنكم ، وعن كل من في السماوات والأرض . . . يا قوم لا تخونوا في حقوق اللّه ، ولا تصرفوا فيها إلا بعد إذنه ( يقصد إذنه هو ) كذلك قضى الأمر في الألواح ، وفي هذا اللوح المنيع ( إلى أن يقول ) قد حضرت لدى العرش ( يقصد نفسه ) عرائض شتى من الذين آمنوا وسألوا فيها اللّه رب ما يرى وما لا يرى رب العالمين ، لذا نزلنا اللوح بطراز الأمر لعل الناس بأحكام ربهم يعملون ، وكذلك سئلنا من قبل سنين متواليات ، وأمسكنا القلم حكمة من لدنا إلى أن حضرت كتب من أنفس معدودات في تلك الأيام ؛ لذا أجبناهم بالحق بما يحيى به القلوب " « 1 » . وقال محمد مهدى خان : " يظهر من هذه الأقوال أنه لولا إلحاح المؤمنين به ، لما كان ينزل هذه الأحكام وما كان يؤسس دينه ، ويلزم عباده باتباعه ، وهذا شأن بديع من الألوهية الجديدة يختلف عن شؤون الآلهة القديمة " « 2 » . الحج عند البهائية : الحج عندهم هو الحج إلى البيت الّذي سكن فيه البهاء المازندراني ببغداد ، والمسكن الّذي عاش فيه الباب الشيرازي بشيراز .
--> ( 1 ) محمد فاضل : الحراب في صدر البهاء والباب ، ص 278 ( 2 ) المرجع السابق : ص 279